🎥 Explore Unlimited AI Video Creation Possibilities - Visit ilovevideo.ai Now

قصه في فترة الملكية المصريه عن بنت عشرينيه جميلة خمرية اللون ذات شعر بني طويل مجعد مضفر من علي الجبه وعينين عسليتين ترتدي فستان اسود طويل انيق كلاسيكي يتوسط صدرها سلسله طويله يتوسطها قلب متوسط الحجم يتدلي منه ثلالث سلاسل صغيرة تمشي وسط شوارع الاسكندرية الكوزموبوليتية وهي تقول انتهى عام وبدأتُ عامًا جديدًا، ودعتْنا حياة في هدوء لكنْ لم تنتهِقصتها بعد، ربما لم أتمكن يومًا من اختيار حياتي، لكني اليوماستطعتُ اختيار نهايتي وحدي، على الأقل اخترتُ شيئًا بإرادتي الحرة هذه المرة، ماتت داليدا المشتتة.. تائهة الخطى، واستفاقت حياةالصغيرة.. الحبيسة، من رقدتها بداخلي منذ عشرين عامًا لتعيد كتابةالأسطورة من جديد. ثم تدخل وهي تستدرج حديثها الي جنينه مليئه بالأشجار الخضراء والزهور الصغيره الملونه ثم تقف امام مقبره مكتوبه علي مقدمتها مدفع عائلة حسنين باشا تقف امام المقبره وتضم يديها كأنها تقرا القران في صمت ثم تقوم برش بعض الماء من طبق نحاس به مزيج من المسك والعنبر ثم تضع باقه ورد ذات الوان ورديه علي مقدمه الجبانه ثم تلقي السلام و تغادر في طريقها نحو شوارع الاسكندريه الملكية العتيقه وهي تقول في أسي اليوم أقف أمام مقبرة والدتي لأول مرة، دُفِنَتْ حياة بجوارها، أخيرًا منَّت عليهما الحياة بتحقيق ما تعاهدا عليه في صغرهما، لعلهما الآن مُستأنِستين بصحبتهما معًا لعل الموتى يحصلون على الزهور أكثر من الأحياء، ربما لأن الندم أقوى من الامتنان، ثم تشرد لوهلةً في وجه الماره والسيارات العتيقة متسائلة في حيرة:      هل أنجب هابيل أبناءً قبل مماته؟   أم نحن أبناء القاتل؟!   With Dream Machine AI

More Video